ندوات ومؤتمرات
انطلاق فعاليات مؤتمر الاهرام الاول للطاقة ( مصر مركز إقليمى للطاقة ...الواقع والتحديات)
الإثنين , 18 ديسمبر 2017
 

 تغطية –ولاء زاهر ونجلاء حسين

تزامنا مع انطلاق بشائرالخير التي تعيشها مصر حاليا و المتجسده فى بدء الانتاج من حقل ظهر وبدء ضخ الغاز الى الشبكة القومية  للغازات الطبيعية ,فضلا عن توقيع مصر وروسيا الاتفاق النووي  انطلقت فاعليات مؤتمر "مصر مركز إقليمى للطاقة الواقع والتحديات" والذى تنظمه مؤسسة الأهرام بالتعاون مع وزارتى البترول والكهرباء تحت رعاية المهندس شريف اسماعيل رئيس الوزراء بحضور وزراء الكهرباء والقوى العاملة والدولة للإنتاج الحربى وأمين عام جامعة الدول العربية ومحافظى الجيزة والبحيرة وممثلى ورؤساء شركات البترول المصرية والأجنبية العاملة فى مصر .

بدأت فعاليات المؤتمر بكلمة ممثلي مؤسسه الاهرام الاستاذ عبد المحسن سلامه رئيس مجلس الادارة والاستاذ ماجد منير رئيس تحرير الاهرام المسائي حول اهمية الاستقرار السياسي   فى وضع  مصر فى مكانها التى تستحقه في مصاف الدول الرائدة  في مجال الطاقة والخروج من المؤتمر بورقة عمل او خارطة طريق  لتحويل مصر لمركز اقليمي لتداول الطاقة.حتى يكون تحويل مصر لمركز اقليمى للطاقة واقع وليس شعارا بما يعكس رؤية حكيمه للقياده السياسية وامل لكل المصىريين  لبناء دوله مصرية حديثه

وفى كلمته الافتتاحية  أكد المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية أن مصر تشهد حالياً تغيرات جوهرية نتيجة ثورتين عظيمتين جعلتنا نتطلع لمستقبل أفضل ونهضة شاملة فى كافة المجالات تؤدى لتحسين مستوى معيشة المواطنين وتسهم فى استعادة مصر لمكانتها المرموقة إقليمياً ودولياً ، مشيراً إلى أن تأمين امدادات الطاقة يمثل العصب الرئيسى لتحقيق هذه التطلعات باعتبارها المحرك الأساسى للتنمية الاقتصادية والاجتماعية .موضحا أن وزارة البترول لديها برنامج عمل تنفذه لتنمية موارد مصر من الثروات الطبيعية يشمل عدة محاور يأتى فى مقدمتها تكثيف وطرح المزايدات العالمية وزيادة عدد الاتفاقيات الموقعة للبحث عن البترول والغاز . مضيفاً أن الوزارة تعمل على الاسراع فى تنمية حقول الغاز الكبرى بالبحر المتوسط لوضعها على خريطة الانتاج فى التوقيتات المحددة بما ينعكس على زيادة معدلات الانتاج وتخفيف العبء على موارد النقد الأجنبى .وأشار الوزير إلى أن الرؤية المستقبلية لقضية الطاقة فى مصر لابد أن تضع فى الحسبان المتغيرات الاقتصادية العديدة والمتلاحقة التى يشهدها العالم وتفرض علينا تحديات ضخمة تتطلب فكراً جديداً وأداء متميزاً كى نتمكن من تعظيم العائد الاقتصادى والدور الاقليمى لمصر ومن هذا المنطلق فإن مصر تسعى للتحول لمركز اقليمى للطاقة خلال السنوات القليلة المقبلة كما يعمل قطاع البترول على تطوير البنية الأساسية لاستقبال ونقل وتداول المنتجات البترولية والغاز الطبيعى وكذلك العمل على زيادة الطاقة التكريرية من خلال مشروعات جديدة بما يتيح زيادة المنتجات البترولية الرئيسية للسوق المحلى .

وأوضح الوزير أن مشروع تحويل مصر لمركز اقليمى للطاقة يلقى دعماً رئاسياً كبيراً وتم وضعه كبرنامج رئيسى فى مشروع تطوير وتحديث قطاع البترول الجارى تنفيذه حالياً ، مشيراً إلى أن قطاع البترول يسير فى هذا المشروع القومى بخطى سريعة من خلال اللجنة العليا المشكلة بقرار من مجلس الوزراء لتحويل مصر لمركز اقليمى للطاقة والتى تضم ممثلين من كافة الوزارات والجهات المعنية بالدولة ، وأن اقامة مركز جديد للطاقة فى منطقة شرق المتوسط سيعود بالفائدة على جميع الأطراف حيث سيتم تحقيق الاستغلال الاقتصادى الأمثل لاحتياطيات الغاز فى المنطقة ويفتح المجال أمام تحقيق المزيد من اكتشافات الغاز بالبحر المتوسط.

كما قدم الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء عرضا شاملا حول مشروعات الربط الكهربائى سواء مع المملكه العربيه السعوديه او المغرب العربى وممر الطاقه الخضراء بما فيه صالح جميع الدول الافريقيه فضلا عن الربط مع الدول الاوروبيه و خاصه توقيع مذكره التفاهم للربط بين مصر و قبرص بخط بحرى سعيا الى الربط العالمى للكهرباء .مشيرا الى دعم قطاع البترول المستمر لاسعار الغاز الطبيعى المقدمه لقطاع الكهرباء . كما اشار الى  اهميه مشروع الضبعه حيث ان سعر المليون وحده حراريه المنتجه من الطاقه النوويه لا يتعدى ٠,٩دولار للمليون وحده حراريه مشيدا بالتعاون بين الوزارتين وبدور قطاع البترول فى توفير الغاز الطبيعى اللازم لمحطات  الكهرباء فى وقت قياسي.